كما بينه في كتابه "حروب بلا نهاية"، لا يبني المؤرخ بنامين ستورا علاقته الشخصية بالمواضيع التاريخية التي تشغله على زعم أو إدعاء الحياد. فهو لا يرى أي مانع في الاعتراف بالعلاقة الوثيقة التي تربط اهتماماته الأكاديمية و العلمية بتاريخ الجزائر الفرنسية بمساره الشخصي الذي تميزه جذوره الجزائرية و نضاله طيلة السبعينات في صفوف اليسار الفرنسي الداعم لحركات التحرر الفيتنامية و الفلسطينية على سبيل المثال.