| العنوان |
توصيف |
مدة |
 |
التقاء التاريخ بالسيرة الذاتية |
كما بينه في كتابه "حروب بلا نهاية"، لا يبني المؤرخ بنامين ستورا علاقته الشخصية بالمواضيع التاريخية التي تشغله على زعم أو إدعاء الحياد. فهو لا يرى أي مانع في الاعتراف بالعلاقة الوثيقة التي تربط اهتماماته الأكاديمية و العلمية بتاريخ الجزائر الفرنسية بمساره الشخصي الذي تميزه جذوره الجزائرية و نضاله طيلة السبعينات في صفوف اليسار الفرنسي الداعم لحركات التحرر الفيتنامية و الفلسطينية على سبيل المثال.
|
00:03:29 |
 |
حرب الجزائر: قصة حاضرة |
يقرّ المتحدث أنه كان مخطئا عندما تصور في شبابه أن موضوع الاستعمار الفرنسي بالجزائر -الذي كان من السباقين في الغوص فيه- قابل لمعالجة موضوعية و حيادية. فقد اكتشف على مر السنين أن هذه الحقبة التاريخية لا زالت تغذي الكثير من العواطف و المصالح المتضاربة في فرنسا كما في الجزائر. لا تزال حرب و استقلال الجزائر ترتبط بجراح دفينة عند بعض المجموعات في المجتمع الفرنسي مثلا. لهذه الأسباب وجد ستورا نفسه، بحكم أعماله التاريخية و مواقفه السياسية، موضع اهتمام و جدل إعلاميين |
00:05:45 |
 |
سنوات النشاط السياسي |
يؤكد بنيامين ستورا أن أحداث ماي 1968 أثرت كثيرا في مساره الشخصي. فقد مكنته من الخروج من العزلة التي وجد فيها عندما ترك الجزائر صحبة والديه سنة 1962 و ولوج المجتمع الفرنسي من باب النشاط السياسي. يؤكد المتحدث على أهمية هذه الفترة في تكوينيه الشخصي على المستوى الثقافي و السياسي و عن ما ميزها من قراءات نظرية و اكتشافات أدبية و سينمائية.
|
00:10:51 |
 |
العودة إلى فكرألبير كامي |
كان ينظر بنيامين ستورا إلى الكاتب الفرنسي الجنسية و الجزائري المولد، ألبير كامي، نظرة سارترية كما كان يفعل كل مناصري اليسار. فلا مجال في الفكر اليساري للحديث عن قيم أخلاقية أو إنسانية على طريقة كامي و لكن للعمل فقط على ترويج الفكر الثوري الذي لا يؤمن إلا بحتمية الصراع الطبقي و نضال الشعوب من أجل التحرر.
يذكر المتحدث أنه خلال التسعينات، إبان الأحداث الدامية التي عرفتها الجزائر، عادت إلى فكره الوحدة و رفض الاختيار الذين عاشهما كامي حيث فضل مثله الصمت و رفض الانحياز لأحد الطرفين المتناحرين : الدولة و العسكر من جهة و المجموعات الإسلامية من جهة أخرى.
|
00:05:35 |
 |
التزام الموضوعية : محك المؤرخ |
تمكن المؤرخ ستورا من الإطلاع على أرشيفات استثنائية جدا لكونه مناضلا مؤيدا للوطنيين الجزائريين و ليس جامعي فقطا يحتمي وراء الحياد. يتذكر في هذا السياق و بكبير من الامتنان حفيدة مصالي الحاج، أب الحركة الوطنية الجزائرية (الملقب بأبي الأمة) و المؤرخ محمد حربي. يذكر ستورا أن الصعوبة لديه كمؤرخ يتمتع بهذه العلاقات المميزةٍ مع الوطنين الجزائريين تكمن في بلورة رؤية تاريخية متوازنة، فقد كان من الأوائل الذين انتقدوا المنحى الذي أخذته التجربة الوطنية الجزائرية و التناحر الداخلي الذي أدت إليه.
|
00:06:45 |
 |
التاريخ كتجربة إنسانية |
لا يؤمن ستورا بتاريخ مبسط ذو منحى واحد لا يعكس التعقيدات الذي ينطوي عليها، و التي هي نتاج اختيارات رجال يصيبون و يخطئون.يدعو ستورا إلى الابتعاد عن النظريات الدوغمائية العامة التي ترسم الحركات الوطنية كملاحم بطولية ينصهر فيها المجتمع برمته دون انقسام أو تردد.
|
00:02:16 |
 |
المسكوت عنه في حرب الجزائر |
لم تبح فترة حرب الجزائر بعد بكل أسرارها يقول ستورا. فما زال هناك من في فرنسا يعلل انفصال الجزائر بسوء تدبير عسكري أو تخلي ديغول عن وعده و ليس كنتيجة حتمية لصعود الحركة الوطنية الجزائرية.
أما من الناحية الجزائرية، فقد تم نفي كل مظاهر التعددية الثقافية و السياسية التي عرفتها البلاد قبل الاستقلال باسم الشعب البطولي الموحد وراء جبهة التحرير الوطني. لكل هذه الأسباب، لا زالت الذاكرة الجماعية تعاني من جراح الماضي رغم الوفرة الهائلة للأعمال الجامعية التي أنجزت لحد الآن.
|
00:04:59 |
 |
البيوغرافيا كإستراتيجية لكتابة التاريخ |
اختار بنيامين ستورا البيوغرافيا كطريقة لكتابة التاريخ اعتقادا منه بأن التاريخ تصنعه رجالات استثنائية تقود شعوبها و محاولة منه وضع أسماء أشخاص على ما سماه بخصوص حرب الإستقلال الجزائرية "ثورة بدون وجوه". يندرج في ذات هذا السياق العمل الذي أنجزه حول مصالي الحاج و عباس فرحات .
|
00:02:27 |
 |
التاريخ كتداول للذاكرة و النسيان |
لحماية رجالاتها و مؤسساتها، قد تلجأ الدولة إلى العفو كوسيلة لتنظيم جماعي للنسيان. قد يصادف هذا العفو الرسمي توافق المؤرخين و إرادة المجتمع في النسيان كما حدث الأمر في فرنسا بخصوص مسألة الجزائر. و لكن قد تنبع إرادة النسيان من المجتمع نفسه رغبة منه في طمس جزء إشكالي من الذاكرة الجمعية.
يصف المؤرخ ستورا تجربة "الوئام المدني" في الجزائر "باتفاق نخب" لافتقادها لعمق شعبي. لم يعارض المجتمع الجزائري تلقائيا هذه المبادرة لتوقه إلى السلم بعد حرب أهلية مكلفة أودت بحياة 150 ألف جزائري. و لكن هذا الوئام لن يؤدي إلى نسيان نهائي، فمطالب الكشف عن المسؤوليات و المحاسبات و المطالبة بالتعويض لن تختفي، و إنما تتراجع مؤقتا للسماح بعودة إلى سلم اجتماعي ضروري يمكن الناس من حفظ أرواحهم و التطلع إلى غد أحسن.
|
00:07:31 |
 |
إتحاد المغرب العربي و أزمة الحدود |
في ما يخص إتحاد المغرب العربي، يبدأ المتحدث باستنتاج واضح لحالة الفشل الذي آل إليه مشروع هذا الإتحاد. ينادي بعد ذلك إلى حد أدنى من التوافق المغاربي يسمح بتجاوز مسألة الحدود و يمكّن الأشخاص، و النخب المثقفة على الخصوص، من التنقل بحرية. فمن المعروف أن إغلاق الحدود يؤِدي حتما إلى تنام مؤسف للتعصّب الوطني.
|
00:02:56 |